الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

جدل وانتقادات

*عدم الحياد
تولد نقد لاذع ومعارضة وتشكيك في حيادية الجائزة منذ أن بداية منحها في العام 1901. ومن أهم الانتقادات التشكيك في نزاهتها خاصة في مجال السلام والاقتصاد حيث كانت دول الكتلة الإشتراكية والاتحاد السوفيتي تقول ان الجائزة في الاقتصاد تمنح فقط لأصحاب الفكر الاقتصادي الرأسمالي. وقد لاقى اختيار فرانسيس فوكاياما لجائزة نوبل في الفيزياء انتقادات لاذعة وقيل أن هذا تكريس لليبرالية وللقيم الغربية. وكذلك تشكك بعض الأطراف في حيادية جائزة نوبل للسلام، خاصة الجوائز التي منحت لبعض رؤساء الدول وقد لاقى اختيار محمد أنور السادات لجائزة نوبل للسلام بعد اتفاقية كامب ديفيد رفضا من الدول العربية والإسلامية الرافضة للتطبيع مع إسرائيل. لقي اختيار باراك أوباما كفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2009 انتقادات واسعة نظراً لأنها منحت له بناءً على نواياه الحسنة وليس بناء على أعمال قام بها. يذكر أن بعض الجهات تتهم لجنة جائزة نوبل للسلام التي يعينها البرلمان النرويجي بأنها ليبرالية.
* عدم تخصيص جائزة للرياضيات
من انتقادات جائزة نوبل عدم تخصيصها جائزة للرياضيات. وكذلك تم التشكيك في حيادية الجائزة بعد أن فاز اكثر من شخص من أسرة واحدة بها فأسرة (كوري) الفرنسية فاز منها خمسة أشخاص بالجائزة

جائزة نوبل في ارقام

أكبر الفائزين بجائزة نوبل سنا كان الأميركي من أصل روسي ليونيد هورڤيتش الذي منح في سن التسعين نوبل الاقتصاد في 2007. وقد توفي بعد أشهر قليلة على ذلك في يونيو 2008.
الروسي فيتالي گينزبرگ (نوبل الفيزياء عام 2003) هو عميد الفائزين بجوائز نوبل الذين لا يزالون على قيد الحياة. ويحتفل في الرابع من أكتوبر 2008 بعيد ميلاده الثاني والتسعين. ويحل في المرتبة الثانية الأميركي وليام نولز (نوبل الفيزياء 2001) وهو في الحادية والتسعين ويكبر بأسبوعين فقط الأميركي الآخر جون فين (نوبل الكيمياء 2002).
كانت الروائية البريطانية دوريس ليسنگ (88 عاما) عام 2007 أكبر الفائزات بجائزة نوبل للآدب سنا. واعتبرت ليسنگ أن فوزها بالجائزة شكل "كارثة" لأنه لم يعد لديها الوقت الكافي للكتابة.
منذ العام 1901 الذي منحت فيه الجوائز للمرة الأولى، حصلت 34 امرأة على جوائز في مقابل 733 رجلا. ودوريس ليسنگ كانت المرأة الوحيدة التي فازت بجائزة العام 2007. ومنذ إنشائها لم تفز أي امرأة بجائزة نوبل للاقتصاد. وفي السنوات العشر الأخيرة منحت جائزة الأدب لامرأتين وجائزة السلام لثلاث نساء. ولم تحصل أي امرأة على جائزة نوبل للفيزياء منذ 1963 ونوبل الكيمياء منذ 1964.
البريطاني لورانس براگ (نوبل الفيزياء في 1915) كان في سن الخامسة والعشرين عندما منح الجائزة ليصبح بذلك أصغر فائز في تاريخ جوائز نوبل. وكان الألماني فرنر كارل هاينسنبرگ (نوبل الفيزياء 1932) في سن الحادية والثلاثين. الكاتب البريطاني روديارد كبلينگ هو أصغر الفائزين بجائزة نوبل للآدب إذ كان في سن الثانية والأربعين عندما منح الجائزة العام 1907.
على صعيد العائلات الفائزة: منحت الجائزة إلى ستة رجال مع أبنائهم. ومنحت جائزة إلى أب وابنته وأم وابنتها مرة واحدة فقط، فيما كوفئ ثلاثة أزواج. وفي الحالات الثلاث الأخيرة يرد دائما اسم العالمة الفرنسية إيرين جوليو كوري.
رفض ستة فائزين جوائزهم. وكان آخر فائزين يفعلان ذلك والوحيدان اللذان رفضا الجائزة بملء إرادتهما الكاتب الفرنسي جان پول سارتر (نوبل الآداب 1964) ورئيس الوزراء الفيتنامي في تلك الفترة لو دوك ثو الذي رفض تقاسم جائزة نوبل للسلام عام 1973 مع الأميركي هنري كيسنجر. [5]